facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد أدرك علماء نفس الاجتماع منذ عقود أن العلاقة بين توجهات الإنسان وسلوكه الفعلي علاقة معقدة، إن لم تكن ضعيفة. وهذا الأمر صحيح سواء كنّا على شبكة الإنترنت أو لا. فعلى سبيل المثال، بالرغم من أنك قد تشعر بالانزعاج من الإعلانات الموجهة التي تتبعك أثناء تصفحك الإنترنت، إلا أنها في الوقت ذاته لم تدفعك لتغيير سلوكك المتعلق بالتسوق عبر الإنترنت. وكذلك الأمر حين اندلعت موجة من الغضب والقلق من قبل العامة بعد قصة إدوارد سنودن وتسريبه بيانات خاصة بوكالة الأمن القومي الأميركية، فإننا لم نشهد بعدها تراجعاً في معدلات استخدام الإنترنت، بل إن هذه الحادثة في واقع الأمر لم تزد حتى من نسبة ضبط إعدادات الخصوصية والسرية على وسائل التواصل الاجتماعي بين المستخدمين. أي إن الناس حتى ولو قالوا إن لديهم مخاوف تتعلق بأمن معلوماتهم على الإنترنت، إلا أن هذه التخوفات قد لا تكون قوية بالدرجة التي تدفعهم للامتناع ولو قليلاً عن التواجد على المنصات الرقمية. صحيح أن هنالك زيادة في أعداد الأشخاص الذي يستخدمون الشبكات الخاصة الافتراضية، وبرامج حجب الإعلانات، وبرامج حجب التعقب، لزيادة خصوصيتهم على الإنترنت، إلا أنهم ما يزالون يشكلون الأقلية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!