تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برز موقع فيسبوك بوصفه المتّهم الرئيس في نظر أولئك الذين يهتمون بفضائح الخصوصية وتسريبات البيانات على مدار السنوات القليلة الماضية. بدءاً من الفضائح التي تزيد عن 20 فضيحة عام 2018 إلى أحد تطبيقات برامج التجسس الذي حثّت الشركة المستخدمين على تنزيله بسبب ممارسات الأمان الكارثية الواضحة التي أُزيل الستار عنها في وقت سابق من هذا العام لتبيّن ضعف الشركة في إنجاز أعمالها على نحو صحيح.
ولهذا السبب، لا يجب أن يمثّل المنشور الأخير للرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرغ الذي اقترح فيه أربع أفكار جديدة لتنظيم الإنترنت والذي نشرته صحيفة واشنطن بوست أيضاً أي مفاجئة. إذ يُعتبر فشل زوكربيرغ مجدداً في تقديم تغييرات هامة في طريقة تجميع شركته بيانات مستخدميها وتخزينها أو تحليلها أمراً متوقعاً. بشكل عام، كانت أحدث مقترحات زوكربيرغ سطحية في الغالب عند مقارنتها بحجم المشكلات التي يواجهها موقع فيسبوك ونطاقها.
ولكن إذا كان يوجد حادث واحد متسق بقدر أوجه القصور في خصوصية موقع فيسبوك، فسيكون مجرد إصرار الشركة العام على تصحيح مسار السفينة، حيث بدأت شركة فيسبوك في نهاية المطاف تضع الأمور في نصابها الصحيح بعد كل خيبات الأمل هذه. ولعل هذا الإصرار الشعائري على التغيير هو ما جعل محاولة زوكربيرغ الأخيرة جديرة بالتفصيل.
بم أوصى زوكربيرغ إذاً؟
طلب زوكربيرغ بادئ ذي بدء أن توضح الحكومات ما تعتبره محتوى ضاراً على الإنترنت، حتى تتمكن شركة فيسبوك من خفض هذا المحتوى بشكل أفضل. ثم طلب زوكربيرغ توسيع القوانين التي تحكم الدعاية السياسية، والتي غالباً ما ينحصر نطاق تركيزها على الانتخابات، لتشمل التدخل السياسي العام.
وانطوى المقترح الثالث على توحيد أنظمة الخصوصية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!