تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تخيل أنك رُقيّت حديثاً لمنصب نائب رئيس التطوير والأعمال في شركة بترول عالمية، وكانت مهمتك الأولى الفوز بعقد لخدمات حقل نفط في الخارج. إنه ليس بالأمر السهل، والمفاوضات صعبة، والجدول الزمني للمهمة ضيق جداً، وعندما تقدم العرض للحكومة الأجنبية، يشيرون إلى احتمالية فوز أقل ما لم توظف استشارياً من اختيارهم. ماذا تفعل الآن؟ هل شركتك أخلاقية كما تحاول؟
اقرأ أيضاً: 5 إشارات تدل على أن مؤسستك تتجه نحو فضيحة أخلاقية
هذا مثال واحد فقط على الضغوط المشتركة التي تواجه عالم الأعمال، حيث لا أحد يستيقظ في الصباح ويقول: سأرتكب جرماً إدارياً اليوم، لكن عندما توضع الأموال على الطاولة يصبح كل شيء وارد، ولنا عبرة من الاحتيال الذي تفشى في شركة "فولكس فاجن" حول انبعاثات الوقود، وحسابات "ويلز فارجو" (Wells Fargo) الوهمية، وفضيحة الرشاوى في "غلاكسو سميث كلاين" (GlaxoSmithKline)، المعروفة اختصاراً باسم "جي إس كي".
هل شركتك أخلاقية كما تقول؟
صحيح أن السلوك الأخلاقي مسؤولية الموظف أولاً، ولكن مصداقية الشركة تحتم عليها أيضاً أن تؤسس لثقافة تحث على تفادي الأساليب المشبوهة، بحيث تمنع تضخمها إلى فضائح كبرى لا تدمر سمعة الشركة ومصداقيتها فحسب، بل وتضع كامل الشركة وعملياتها تحت الخطر.
إذاً، كيف تعرف إن كانت شركتك مؤهلة سواء لمساعدتك أو أذيتك عندما تواجه قرارات مشبوهة في عملك؟ إليك هذه الأسئلة التي عليك طرحها لتعرف إجابة سؤال هل شركتك أخلاقية بشكل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!