تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لم يكن هناك سبب مقنع بما يكفي لدى الشركات لتضمين اعتبارات الخصوصية في استراتيجيات أعمالها الأكبر بعمق، ذلك حتى وقت قريب. وبينما يقول المستهلكون إنهم يعيرون اهتماماً للخصوصية، إلا أن القليل منهم قد أعطى قيمة حقيقية لحماية بياناتهم. إضافة إلى ذلك، في حين أن العديد من قوانين الخصوصية تستدعي وضع عقوبات قاسية، يبدو أن الغرامات الفعلية ستكون أقل بكثير، وسوف يتأثر أكبر المنتهكين لها فقط. كما قد تكون تكاليف تلبية مقتضيات الخصوصية بالكامل مرتفعة للغاية بالنسبة إلى معظم الشركات.
على الطرف الآخر من المعادلة، فإن مشاركة بيانات المستهلك أو استخدامها في حملات التسويق المستهدفة، لتدريب الخوارزميات وما إلى ذلك، يوفر إمكانات كبيرة. كما أن عدم استغلال بيانات المستهلك عندما يفعل المنافسون ذلك، قد يشكل في الواقع عائقاً كبيراً أمامك.
بعد التفكير بكل ذلك، ربما تفكر في استراتيجية خصوصية سليمة، وهي "البقاء بعيداً عن الصخب"، أي اختيار موظفين مسؤولين عن حماية البيانات، وطلب موافقة المستهلكين وفقاً لما نصت عليه التشريعات العامة لحماية البيانات (GDPR)، والحرص على توفير مستويات حماية الخصوصية نفسها تقريباً لدى منافسيك، وبأقل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!