تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لم يكن هناك سبب مقنع بما يكفي لدى الشركات لتضمين اعتبارات الخصوصية في استراتيجيات أعمالها الأكبر بعمق، ذلك حتى وقت قريب. وبينما يقول المستهلكون إنهم يعيرون اهتماماً للخصوصية، إلا أن القليل منهم قد أعطى قيمة حقيقية لحماية بياناتهم. إضافة إلى ذلك، في حين أن العديد من قوانين الخصوصية تستدعي وضع عقوبات قاسية، يبدو أن الغرامات الفعلية ستكون أقل بكثير، وسوف يتأثر أكبر المنتهكين لها فقط. كما قد تكون تكاليف تلبية مقتضيات الخصوصية بالكامل مرتفعة للغاية بالنسبة إلى معظم الشركات.
على الطرف الآخر من المعادلة، فإن مشاركة بيانات المستهلك أو استخدامها في حملات التسويق المستهدفة، لتدريب الخوارزميات وما إلى ذلك، يوفر إمكانات كبيرة. كما أن عدم استغلال بيانات المستهلك عندما يفعل المنافسون ذلك، قد يشكل في الواقع عائقاً كبيراً أمامك.
بعد التفكير بكل ذلك، ربما تفكر في استراتيجية خصوصية سليمة، وهي "البقاء بعيداً عن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022