تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أنا إنسان ينشد الكمال، على الرغم من الكتب المعتبرة التي تدعوني إلى الكف عن ذلك مثل "التغلب على عقدة الكمال" (Overcoming Perfectionism) و"مثاليون حتى الموت" (Perfecting Ourselves to Death). وبصفتي طبيباً نفسياً متخصصاً في اضطراب الوسواس القهري، فقد عملت مع مرضى لمساعدتهم على وجه التحديد من أجل التخلي عن نزوعهم لأن ينشدوا المثالية والكمال. لكنني أدركت أن وجهات النظر السلبية عن الكمال لا تترك صدى مقنعاً على مسامعهم ولا على مسامعي كذلك. في الواقع، أنا أعتبر الآن الكمالية واحدة من أكثر صفاتي قيمة.
وأعتقد أن نية معظم المثاليين، من ينشدون الكمال، هو القيام بالأمور على أحسن وجه، وباختصار التفوق. تظهر الأبحاث الحديثة أن أولئك الذين يحرزون درجات عالية في معايير الكمالية لديهم معايير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022