تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أنا إنسان ينشد الكمال، على الرغم من الكتب المعتبرة التي تدعوني إلى الكف عن ذلك مثل "التغلب على عقدة الكمال" (Overcoming Perfectionism) و"مثاليون حتى الموت" (Perfecting Ourselves to Death). وبصفتي طبيباً نفسياً متخصصاً في اضطراب الوسواس القهري، فقد عملت مع مرضى لمساعدتهم على وجه التحديد من أجل التخلي عن نزوعهم لأن ينشدوا المثالية والكمال. لكنني أدركت أن وجهات النظر السلبية عن الكمال لا تترك صدى مقنعاً على مسامعهم ولا على مسامعي كذلك. في الواقع، أنا أعتبر الآن الكمالية واحدة من أكثر صفاتي قيمة.
وأعتقد أن نية معظم المثاليين، من ينشدون الكمال، هو القيام بالأمور على أحسن وجه، وباختصار التفوق. تظهر الأبحاث الحديثة أن أولئك الذين يحرزون درجات عالية في معايير الكمالية لديهم معايير أعلى، وفي ظل ظروف معينة يحققون نتائج أفضل. هذا بالتأكيد ما أسعى إليه، وكذلك المرضى الذين أعمل معهم. لذلك فأنا لا أتخلى عن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!