facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
رغم أن معظم المدراء يتفهمون فكرياً أن الوقت هو موردهم الأندر، إلا أن قلة منهم فقط تبذل الجهد المطلوب لاكتساب وجهة نظر استراتيجية تجاه كيفية إمضاء ساعاتهم كل أسبوع. ومع ذلك، فإن عدداً أقل من هؤلاء حتى يتتبع بانتظام مدى تناسق الأولويات التي يقولون إنها الأهم مع الطريقة التي يمضون بها وقتهم فعلياً. "من نطلق عليهم صفة القادة الفطريين هم من يعرفون كيف يستفيدون من وقتهم". هذا ما كتبه وارن بلانك في كتابة "108 مهارات يتمتع بها القادة الفطريون" (The 108 Skills of Natural Born Leaders)، الصادر عن أماكوم في 2001. وبالنسبة لمن يفتقرون إلى هذه الموهبة بالفطرة، فيما يلي كيف يمكنهم اكتسابها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

صنفوا مسؤولياتكم ضمن فئات. سوف تتباين هذه الفئات بحسب وظائفكم، لكنها يجب أن تكون استراتيجية وتكتيكية على حد سواء. حددوا ما لا يتجاوز ستاً منها. بإمكانكم مثلاً اعتماد الفئات التالية:
النمو والتحسين. تركز هذه الفئة على الفرص وليس على الأزمات، وغالباً ما تكون الفئة التي تحققون فيها القدر الأكبر من القيمة المضافة لشركتكم. ويكمن التحدي في إضفاء القداسة على الزمن المخصص لهذه الأنشطة ذات المكانة العالية – لا تدعوا الاحتياجات الملحة لكن الأقل أهمية تطغى عليها وتطردها لتحل مكانها.
إدارة الناس. قد ترغبون بتقسيم هذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!