facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كانت ماريا صدقاً تعشق عملها في واحدة من شركات التقنية إلى أن غادر مديرها قاصداً شركة أخرى. وبدا أن المدير الجديد بيتر يكره كل فرد من أفراد الفريق الذي ورثه عن مديرها السابق بغض النظر عن الأداء الفردي أو الجماعي. وكان متعالياً وميالاً لإدارة الصغائر من الأمور وينزع إلى رفض أي مشروع ليس من بنات أفكاره. وفي غضون عام واحد، كان قد استبدل عدداً من زملاء ماريا.انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
في بداية الأمر، حاولت ماريا (التي تم تغيير اسمها شأنها شأن آخرين في هذه المقالة حفاظاً على خصوصيتها) أن تنال ثقة رئيسها في العمل واحترامه بسؤالها عن ملاحظاته على عملها والتماسها نصحه وإرشاده. لكن بيتر لم يستجب لها. ورغم جهودها الحثيثة، لم تستطع ماريا إقامة علاقة عمل سديدة بينها وبينه. وعندما قررت بعد عدة أشهر أخيراً أن تقصد قسم الموارد البشرية لعرض مشكلتها، لم تحصل سوى على مشاعر التعاطف. لم تكن الشركة على استعداد لتوقيع عقوبات على بيتر؛ لأن أداء قسمه لم يتدهور تدهوراً ملموساً ولم يتقدم أحدٌ سواها بشكوى.
ولمَّا عجزت عن تفادي طريقة التعاطي مع بيتر أو تغييرها للأفضل، شعرت ماريا بالتوتر والاكتئاب والعجز على نحو متزايد عن إنجاز عملها على الوجه الأكمل. وانتابها القلق من أن الوسيلة الوحيدة للخروج من هذه الدوامة هي الرحيل عن الشركة التي عشقتها.
موقف ماريا ليس استثنائياً. فوفقاً لأحدث دراسة لـ"حالة بيئة العمل العالمية"، فإن نصف العاملين جميعاً في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!