كانت ماريا صدقاً تعشق عملها في واحدة من شركات التقنية إلى أن غادر مديرها قاصداً شركة أخرى. وبدا أن المدير الجديد بيتر يكره كل فرد من أفراد الفريق الذي ورثه عن مديرها السابق بغض النظر عن الأداء الفردي أو الجماعي. وكان متعالياً وميالاً لإدارة الصغائر من الأمور وينزع إلى رفض أي مشروع ليس من بنات أفكاره. وفي غضون عام واحد، كان قد استبدل عدداً من زملاء ماريا.

في بداية الأمر، حاولت ماريا (التي تم تغيير اسمها شأنها شأن آخرين في هذه المقالة حفاظاً على خصوصيتها) أن تنال ثقة رئيسها في العمل واحترامه بسؤالها عن ملاحظاته على عملها والتماسها نصحه وإرشاده. لكن بيتر لم يستجب لها. ورغم جهودها الحثيثة، لم تستطع ماريا إقامة علاقة عمل سديدة بينها وبينه. وعندما قررت بعد عدة أشهر أخيراً أن تقصد قسم الموارد البشرية لعرض مشكلتها، لم تحصل سوى على مشاعر التعاطف. لم تكن الشركة على استعداد لتوقيع عقوبات على بيتر؛
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!