تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا يوجد سوى عدد قليل فقط من قادة الشركات حول العالم ربما لا يفكرون في التحول الرقمي بأي شكل من الأشكال. وذلك في الوقت الذي تخطط فيه معظم الشركات لكيفية زيادة الأرباح عبر الرقمنة، سواء كان ذلك من خلال تحسين التجارة متعددة الأقنية أو إجراء توسعات رقمية بخطوط الإنتاج. ولكن المقاييس الرقمية قد تستخف بتأثير الرقمنة، ما يجعل الشركات ضعيفة أمام المنافسين الشرسين أو المبتكرين المتخصصين. فالعديد من المدراء لا يلتفتون إلى الإشارات الرقمية التي قد تساعدهم على المنافسة على نحو أفضل.
بناء على الفرضية القائلة أن سوق الأسهم كان يقلل من قيمة الرقمنة وتأثيرها على قيمة الشركات، سعينا من خلال بحثنا إلى بناء أكبر مستودع معروف يضم البيانات الرقمية المتعلقة بالشركات الأميركية. وما نهدف إليه من وراء ذلك هو إثبات الرابط بين القوة الرقمية والقيمة السهمية للشركة، والقيام بذلك بطريقة تجتاز المعايير الصارمة لصناديق التحوط. ألقينا نظرة على أكبر ألف شركة أميركية عامة، وحددنا جميع الممتلكات الرقمية لتلك الشركات، وأيضاً جمعنا 75 مليار عملية تفاعلية استهلاكية رقمية شهرياً على مدار خمسة أعوام، ثم أجرينا آلاف الحسابات. (يُمكن الاطلاع هنا على الشرح الكامل لمنهجيتنا وكذلك عملية إعادة التصور الصارمة التي طُلبت من عملاء صندوق التحوط الخاص بنا).
النتائج التي توصلنا إليها: تُعد بعض المقاييس أو الإشارات الرقمية التي لا يتم تعقبها على نطاق واسع في الوقت الحاضر، مؤشرات قوية للغاية على نمو الإيرادات وأسعار الأسهم. وتشمل ما يلي:
الحجم الرقمي
ببساطة، الحجم الرقمي هو
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022