تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من السهل جداً على المدراء ملاحظة تباين الأمور في عالم الأعمال. تسفر بعض حملات التسويق مثلاً عن نتائج رائعة، بينما لا تؤدي الحملات المشابهة إلى نتائج مماثلة. وأحياناً تعمل سلاسل التوريد دون أي جهد يذكر، وفي أحيان أخرى تتعسر كل خطوة من خطوات العملية. كما تبدو الأرقام في بعض الأيام صحيحة، بينما تكون غير منطقية في أيام أخرى. إن التباين هو العدو الطبيعي للمدير، وهو ما يصعّب معرفة تفاصيل الأمور والتنبؤ بالصورة الصحيحة والقدرة على التحكم. فماذا عن التباين في البيانات أثناء العمل؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لكن الوضع يجب ألا يكون كذلك. يساعد فرز التباين على توفير السياق اللازم واغتنام الفرص، ويساعد المدراء على الحفاظ على هدوئهم عند وقوع الأخطاء. لذلك على المدراء تعلم طريقة قياس التباين وفهم ما يخبرهم به عن وضع العمل وتحليله وتقليله عند الحاجة.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: ما هو الميزان التجاري؟
ومن ثم فإن نصيحتي للمدراء هي فهم التباين ومسبباته أيضاً. لأن هذا يوفر إطار العمل المطلوب ويشير إلى الفرص المتاحة ويساعدهم على المحافظة على هدوئهم عند وقوع الأخطاء. تأمل المثال التالي: يصور الرسم التوضيحي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!