تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعتمد المدراء التنفيذيون للمبيعات على البيانات لمساعدتهم في مراقبة مسؤولي المبيعات وفهم النشاطات والسلوكيات التي تؤدي إلى أفضل النتائج، حتى لو كانت قوتهم العاملة في المبيعات متواضعة الحجم والتوزع. ومع ذلك، فإن كثيراً من البيانات التي تصدر، مثل تقارير إدارة علاقات العملاء (CRM) أو دراسات الوقت، ما هي إلا تقارير يُحضّرها موظفو المبيعات بأنفسهم، لذا من الطبيعي أن تكون مضللة، ومن ثم يصعب على المدراء التنفيذيين معرفة ما يجري فعلاً ضمن خطوط العمل الأمامية، أو ما إذا كانت هذه النشاطات سوف تحقق النتائج المرجوة أو تعيقها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن استخدام البرنامج الجديد الذي يعتبر أداة لتحليل الانشغال الرقمي من أجل تقييم العمل، وتعريف البيانات في البريد الإلكتروني، يوفر وسيلة عملية للحصول على لمحة دقيقة عن كيفية قضاء مديري ومندوبي المبيعات أوقاتهم في الصفوف الأمامية، ومع من يتفاعلون داخلياً أو خارجياً، وما تأثير تفاعلهم على أداء المبيعات؟
وبالنظر في أين وكيف يقضي الأشخاص وقتهم بالضبط، وبعيداً عن الاعتماد على التذكر أو القصص أو الافتراضات، يستطيع التنفيذيون اتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع الإنتاجية. كما أن هذه الرؤية عند مزجها مع المصادر التقليدية مثل بيانات تحقيق نصاب المبيعات، والخطط الإقليمية، وخطط الحسابات، والملاحظات النوعية من الجولات التفقدية وجلسات التدريب، تسمح للتنفيذيين أن يحددوا بثقة النشاطات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!