facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعتمد المدراء التنفيذيون للمبيعات على البيانات لمساعدتهم في مراقبة مسؤولي المبيعات وفهم النشاطات والسلوكيات التي تؤدي إلى أفضل النتائج، حتى وإن كانت قوتهم العاملة في المبيعات متواضعة الحجم والتوزع. ومع ذلك فإن كثيراً من البيانات التي تصدر مثل تقارير إدارة علاقات العملاء (CRM) أو دراسات الوقت ما هي إلا تقارير يُحضّرها موظفو المبيعات بأنفسهم، لذا من الطبيعي أن تكون مضللة، ما يجعل المدراء التنفيذيين جاهلين بما يجري فعلاً ضمن خطوط العمل الأمامية، أو ما إذا كانت هذه النشاطات تدفع أو تعيق السير نحو النتائج المرغوب بها.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
ولكن استخدام البرنامج الجديد الذي يعتبر أداة لتحليل الانشغال الرقمي من أجل تقويم العمل، وتعريف البيانات في البريد الالكتروني يوفّر وسيلة عملية لتكوين لمحة دقيقة عن كيفية قضاء مديري ومندوبي المبيعات أوقاتهم في الصفوف الأمامية، ومع من يتفاعلون داخلياً أو خارجياً، وما تأثير تفاعلهم على أداء المبيعات؟
وبالنظر في أين وكيف بالضبط يقضي الأشخاص وقتهم، وبعيداً عن الاعتماد على التذكر أو القصص أو الافتراضات، عندها يتكوّن لدى التنفيذيين قاعدة متينة لاتخاذ الأفعال اللازمة لرفع الإنتاجية. كما أن هذه الرؤية عند مزجها مع المصادر التقليدية مثل بيانات تحقيق نصاب المبيعات والخطط الإقليمية وخطط الحسابات والملاحظات النوعية من الجولات التفقدية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!