تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل تشعر أنك مضغوط؟ أو مكتئب؟ أو مشتت الذهن؟ أو غارق في بئر من المسؤوليات والالتزامات؟ أنت لست وحدك. فلم تكن المتطلبات المعرفية والنفسية الواقعة على المدراء أكثر تعقيداً أو حدة من الوقت الحالي. إذ كشفت مؤخراً إحدى الدراسات الاستقصائية العالمية، والتي أُجريت حول برامج مساعدة الموظفين، أن مشاعر القلق والتوتر والاكتئاب التي تصيب الموظفين قد مثَّلت مجتمعةً أكثر من 80% من إجمالي حالات الأمراض النفسية في عام 2014، مقارنةً بنسبة 55% في عام 2012. وفي المملكة المتحدة وحدها، قدَّر تقرير صادر عام 2014 عن الرئيس التنفيذي للخدمات الطبية في إنجلترا أن عدد الأيام المرضية المستنفدة بسبب التوتر والاكتئاب والقلق قد ارتفع بنسبة 24% في الفترة ما بين عامي 2009 و2013.
لذلك، أصبحت حماية المدراء لصحتهم العقلية أولوية أولى لديهم للحفاظ على حياتهم. وتنصح "أريانا هافينغتون" بنيل قسط أكبر من النوم. وهناك عديد من المدراء التنفيذيين يمارسون اليقظة الذهنية والتأمل ليتأقلموا مع عملهم بصورة أفضل، في حين يتعاطى آخرون الأدوية الموصوفة أو حتى المتاحة دون وصفة طبية لإنجاز عملهم. وهناك أعداد متزايدة من المدراء في جميع أنحاء العالم يعلمون أنهم في حاجة ماسة إلى يد المساعدة.
ويمكننا أن نتوقع، بشكل متزايد، من أجهزتنا الشخصية أن تقوم بتشخيص حالة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!