تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لا أحد يحبّ فكرة أن يصل إلى القمة بواسطة امتيازات غير منصفة، ألا تفضل أن تشعر أنك جدير بما وصلت إليه، وأنك تجني ثمار عملك الجاد ومهاراتك المصقولة بعناية؟
ولكن، يُعتبر الدليل على وجود التباين في مكان العمل أمراً قاطعاً، وهناك الكثير من الأشخاص الذين تتم إعاقتهم بسبب التحيز. ما يعني أنّ بعض الأشخاص في القمة تقدّموا جزئياً بواسطة التميّز.
وجد بحثنا أنّ فكرة الحصول على التميّز غير مريحة بالنسبة للعديد من كبار القادة، حيث أجرينا مقابلة مع أحمد، وهو موظف في أحد المناصب الإدارية العليا، يعترف بأنه استفاد من امتيازات غير منصفة وانحياز مجحف. فأحمد طويل، متوسط العمر، حائز على شهادة جامعية جيدة، وذو بنية جسدية قوية. كل هذه الميزات قدمت لأحمد أفضلية لا يستحقها وهو يعلم أنه يملك امتيازاً ثقافياً ولكنه بالكاد يراه عملياً. قال لنا أنه لديه شعور باطني بالذنب. ويرغب بأن تكون إمكاناته وعمله الجاد سبب نجاحاته في الحياة لا الأفضلية غير المنصفة. يقول: "أشعر كطفل اكتشف أنّ الآخرين كانوا يسمحون له بالفوز في اللعبة طوال الوقت. كيف يمكنني أن أشعر بالرضا عن نفسي ونجاحي إن لم تكن اللعبة منصفة على الإطلاق؟".
وجدنا أنّ تجربة أحمد منشرة بكثرة عندما تحدثنا مع بعض القادة عن امتيازاتهم الشخصية التي يمكن أن يشكّل الاعتراف بها تحدياً لهوياتهم الشخصية وإحساسهم بقيمتهم الذاتية. إن كنت تجد نفسك في هذا الموقف، كيف تستطيع التعامل معه؟ وما الذي يجب عليك فعله بشأن ذلك؟
يبين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!