تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
نمر جميعاً بفترات عصيبة في العمل، حيث تتلاقى العديد من المواعيد النهائية، أو يقترب موعد إبرام صفقة بالغة الأهمية، أو يمتد موسم ازدحام العمل لبضعة أشهر إضافية. وخلال هذه الفترات، قد نعمل بقوة أكبر أو لساعات أطول، لكننا نعلم أن هذا موقف مؤقت، وسيكون في مقدورنا وضع العمل في منظوره السليم. وفي المقابل، فإن قرابة 10% من الأميركيين يعتبرون مدمنين لأعمالهم، بمعنى أن لديهم "نزعة ثابتة تدفعهم إلى العمل بشكل قهري ومبالغ فيه". وسواء كنت في خضم فترة ضغط في العمل أو كان العمل طوال الوقت هو تصورك للوضع "الطبيعي"، فهناك بعض المؤشرات الأساسية التي تدل على أنك تضغط على نفسك أكثر من اللازم.
مؤشرات أساسية تدل على أنك تضغط على نفسك
وتشمل هذه المؤشرات:
الامتناع عن الإجازات
إن تأجيل الإجازات بشكل دائم (بما في ذلك العمل أيام العطلات الأساسية)، أو العمل بانتظام طوال عطلات نهاية الأسبوع، أو تجاهل فكرة التعطل عن العمل ليوم عارض مؤشر على أنك تنهك نفسك في العمل. وعلى الرغم من أن 23% فقط من الأميركيين يأخذون الإجازات المخصصة لهم بالكامل، فإن الدراسات التي أُجريت على صفوة الرياضيين أثبتت أن فترات الراحة هي التي تساعدهم تحديداً على بلوغ الأداء الأمثل متى اقتضت الحاجة، والأمر نفسه يسري على بقيتنا.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!