facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تمر "تيسلا"، وهي شركة إيلون ماسك الناشئة، بعام جيد جداً. إذ تتوقع أن تبدأ في شهر سبتمبر/أيلول بشحن السيارة الكهربائية بالكامل من طراز "موديل 3" إلى العملاء من غير الموظفين والذين قاموا بتسجيل 500,000 طلب مسبق. وبعد أن أعلنت عن تحقيقها أرباح في وقت سابق من هذا الشهر، قفزت أسعار أسهم الشركة التي عمرها 14 عاماً إلى 53 مليار دولار، متجاوزة بذلك كل مصنعي السيارات في أميركا وكل المصنعين في العالم ما عدا ثلاثة. حدث كل هذا التقدم مع أنّ الشركة مُنيت بخسارة تصل إلى 2 مليار دولار في العامين السابقين فقط.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

قلة فقط لا يرون في "تيسلا" شركة مبتكرة جداً. لكن هل هي فعلاً شركة مزعزعة في مجال صناعة السيارات مقدر لها تحويل كامل قطاع النقل؟ كان هذا السؤال الذي أصرت عليه الشركة من البداية، ما ألهم جدلاً محموماً لدى محللي "وول ستريت" والعملاء المتعصبين للشركة ومجتمعات الإنترنت في مجالات التقنية. وفي غضون ذلك كان ماسك نفسه متناقض في تناوله لهذا المصطلح، حيث قال: "أنا أميل أكثر لأن أسأل كيف يمكننا القيام بالأمور بصورة مختلفة؟"
تُعتبر الإجابة عن السؤال مهمة. فالشركة واقعة حالياً في دين يبلغ 10 مليار دولار. إلى جانب ذلك، أعلنت "تيسلا" منذ فترة وجيزة عن خطط لاستدانة 1,5 مليار دولار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!