تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تصف ماسة وهي محلّلة رئيسية في شركة اتصالات كبيرة، نفسها بفخر أنها "مصدر سعادة للآخرين" في قسمها. وتقول ماسة: "لقد كنت دوماً الشخص الذين يتوجّه إليه الآخرون كلما أرادوا الدعم والمساعدة، أنا مستمعة جيدة حقاً وأحب الإنصات للآخرين وأحب مساعدتهم". لكن في العام الذي سبق حديثي مع ماسة كانت شركتها تشهد بعض التحولات الكبيرة. تقول ماسة: "لقد كان لدي ما يكفي من الالتزامات والمهام وكان العديد من زملائي أيضاً يعتمدون عليّ ويتواصلون معي للتعامل مع بعض القضايا أو التنفيس عن بعض الهموم أو للنصيحة. كنت أجد صعوبة في الالتزام بالمواعيد المحددة لأداء أعمالي وأن أكون في الوقت ذاته مستعدة دوماً لمساعدة الزملاء. أحسست بضغطٍ شديد وشارفت على الانهيار". أخبرتني ماسة عن شعورها بالاكتئاب في ليالي السبت قبل بدء أسبوع العمل، وكيف أصبحت سريعة الغضب وكثيرة التشكك، إضافة إلى مشاكل الأرق بسبب عدم قدرتها على التوقف عن التفكير. كما عادت ماسة إلى التدخين بعد أن أقلعت عنه لأربع سنوات، ولم تعد تلتزم بتمارينها الرياضية كما كانت تفعل من قبل.
يُطلق على ماسة في هذه الحالة مصطلح وضعه كلٌ من بيتر فروست وساندرا روبنسون (المشاركة في كتابة هذه المقالة) وهو مصطلح "حمّال الأسية". هذا الشخص يقوم طوعاً بتحمّل النكد والإحباط والامتعاض والغضب السائد في حياة العمل بقدرٍ مواز لما فيها من سعادة ونجاح. وحمّال الأسية هذا هو شخص ربما يكون في أي منصب ضمن المؤسسة، ولاسيما في المناصب التي تتعامل مع مجموعات متباينة من الموظفين، ووجود هذه الشخصية ليست حصراً بالتأكيد على المناصب الإدارية، وعملها بطبيعة الحال صعب وحساس مع أنها لا تلقى التقدير الذي تستحق. فمثل هذه الشخصيات تحافظ على الإيجابية وتعزز الإنتاجية في المؤسسة حتى لو كان
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022