تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إن تنفيذ عمليات وحلول وأفكار جديدة تتطلب سماع أفكار فريق العمل وقيام شخص ما بالإفصاح عنها أو لفت انتباه المدراء إليها أو جعل تلك الفكرة أو المشكلة واضحة للعيان. من جهة أخرى، لن يحصل أي تغيير في حال آثر الأفراد الصمت؛ لهذا السبب دائماً ما يحاول القادة والمؤسسات تشجيع الأفراد على التعبير عن آرائهم ومشاركة أفكارهم بشكل صريح.
ومع ذلك، يوجد افتراض بديهي لكنه مضلل يكمن وراء العديد من تلك الجهود ويتمثّل في أن عادتي الإفصاح عن الآراء والسكوت متماثلتان. وتنطوي النتيجة المتوقعة على أن تشجيع الأفراد على التحدث ومشاركة أفكارهم وآرائهم سيحول دون بقائهم صامتين عندما يكون لدى أحدهم فكرة لم تخطر على بال أحد من قبل أو مشكلة لم يسبق لأحد اكتشافها.
سماع أفكار فريق العمل
وعلى الرغم من أن الافتراض يبدو معقولاً، تُشير النتائج التي توّصل إليها أحدث مشروع بحثي نُشر في مجلة أكاديمية الإدارة (Academy of Management Journal) إلى أنه افتراض خاطئ. فبعد إجراء "تحليل ميتا" التجميعي على دراسات متعددة شملت الآلاف من المشاركين في الاستقصاء في العديد من السياقات المختلفة، وجدنا أن المواقف التي تستدعي من الموظفين الإفصاح عن أفكار أو قضايا بنّاءة في العمل كانت مختلفة تماماً عن المواقف التي يحجم فيها الموظفون عن مشاركة تلك الأفكار أو القضايا ويؤثرون الصمت عن قصد. في الواقع، وجدنا في العديد من الدراسات والمؤسسات المشمولة في "تحليل ميتا" التجميعي أن الأفراد غالباً ما يشاركون أفكارهم طواعية بهدف مساعدة فرقهم، حتى إن اضطروا إلى كبت مخاوفهم.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022