facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أنا شخصياً أعشق حياتي المهنية في مجال استراتيجيات التنافس، والأبحاث، والتدريس. فهي تجعل عقلي لا يتوقف عن التفكير والتأمل. وأنا أشعر بأنني أخوض رحلة دائمة من الاستكشاف. كما أنني أحب مساعدة الناس في اتخاذ القرارات التي ستجعلهم يحصلون على قدر أكبر من الأمور التي يطمحون إليها.انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
ومع ذلك، وعندما أعود بذاكرتي إلى أيام الطفولة، لا أتذكر أنني كنت قد حلمت يوماً بأنني عندما أكبر سوف أرغب في مساعدة الشركات الكبرى على أن تصبح أكبر. فعندما كنت طفلاً لم يكن لدي أي اهتمام بقطاع المواد الصيدلانية، أو الاتصالات، أو الحواسب، أو النفط والغاز، أو المستحضرات الطبية والتجميلية، أو الأجهزة الطبية، أو شركات الطيران، أو بناء السفن، وكلّها قطاعات تعتبر جزءاً أساسياً من حياتي المهنية اليوم. ولم أفكر يوماً بأنّ مسؤولية حماية ثروة المساهمين في أية شركة تقع على عاتق الإدارة العليا حصراً. ولم أكن تواقاً إلى تغيير الطائرات في اطلنطا.
ولكن بطريقة ما، وبشكل تدريجي أخذت هذه الأمور– مثل الشركات الكبرى، والقطاعات، والمساهمين، واطلنطا – تشغل وقتي وحياتي. فقد حصلت على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، وتعلّمت طرقاً أعقد في المحاسبة (على الأقل أعقد مما كنت أريد سابقاً)، ودرست هذه الأمور كلها في كلية هارفارد للأعمال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!