facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عالم اليوم المشبع بالمعلومات والمتصل على الدوام، تصعب المحافظة على التركيز طوال اليوم. كم مرة شعرت فيها أن محاورك الداخلي يشتت انتباهك في الاجتماعات؟ أو كممرة وجدت فيها أن رسائل البريد الإلكتروني تمنعك من أداء عمل مهم؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
أجرينا استطلاعاً وتقييماً لآراء 35 ألف قائد وأكثر من آلاف الشركات لـ100 بلد أو أكثر، ووجدنا أن 73% من القادة يشعرون بأن انتباههم مشتت عن مهمتهم الحالية إما في "بعض" أو "معظم" الأوقات.
ووجدنا أيضاً أن 67% من القادة يصفون عقولهم بأنها مشوشة وهو ما يعني أن لديهم الكثير من الأفكار ويفتقدون لأولويات واضحة. بالنتيجة، فشل 65% من المشاركين في إتمام مهامهم. كانت أكبر مسببات تشتيت الانتباه: طلبات الآخرين (26%)، والأولويات المتضاربة (25%)، والإلهاءات العامة (13%)، وعبء العمل الكبير (12%). ومن غير المفاجئ أن 96% من القادة الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم يجدون "التركيز القوي قيّماً أو قيماً جداً لهم".
مع أن هذه أرقام مفزعة، إلا أنها تتضمن أيضاً فرصاً هائلة لتحسين الأداء والفعالية. فإذا كان للفعالية سر ما، لكان اليقظة الذهنية والتركيز هو ذلك السر، وفقاً لبيتر دراكر، رائد الإدارة. وينطبق هذا على عصرنا المشبع بالمعلومات اليوم أكثر من أي وقت مضى.
تُعتبر القدرة على توظيف تركيز هادئ للمهام الصحيحة، في الوقت المناسب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

آخر المقالات

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!