facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنتشر كلمة "الثقة" في كل مكان. حاول أن تتذكر بدورك كم مرة استخدمتها مع فريقك في الشهر الماضي فقط.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.

لو كانت لدي ثقة أكبر فيها، لكنت منحتها صلاحيات أكثر.
إن أحد أهداف إقامتنا في المعتكف هو بناء الثقة بين الموظفين.
من المهم أن تثق مجموعات أخرى في المؤسسة بفريقي.

بينما نذكر الثقة كثيراً، ماذا نعني بها حقاً عندما نستخدمها بمثل تلك العبارات؟ ولماذا يعتبر بناء الثقة أمراً مهماً للغاية؟ وماذا يمكننا أن نفعل كقادة لزيادة الثقة ضمن فرقنا؟
قد تكون محاولة معرفة السبب الجزء الأسهل من الإجابة، على اعتبار أن ثمة أدبيات كثيرة تحدثت عن الثقة وتأثيرها في زيادة مشاركة الموظفين وتناغم الفريق وتفويض القائد للآخرين.
أما عن ماذا وكيف، فيمكن أن تكون الثقة أمراً يصعب تحليله، على اعتبار أنها شعور داخلي بدلاً من اعتباره أمراً يقينياً. ويصعب هذا بدوره من قدرتنا على تحديد الأسباب التي تجعلنا نثق في شخص ما على حساب آخر، ويسهل علينا تصديق عدم وجود ما يمكننا فعله حيال ذلك. وعندما نفترض أن الثقة تعتمد بالكامل على سلوك الآخرين، بغض النظر عن استجاباتنا وتفاعلاتنا تجاه تلك السلوكيات، سينتهي المطاف بنا بالاستسلام إلى ذلك.
ونحتاج في البداية إلى فهم كيفية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!