تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
شعرت لمى بسعادة بالغة عندما عُرض عليها وظيفة "مديرة منتجات" ضمن شركة تكنولوجيا حيوية في طور النمو. كانت قد أمضت وقتاً طويلاً في البحث عن وظيفة، ووجدت شركة ومنصباً بدوا وكأنّهما يلائمانها تماماً. كانت مقابلةالعمل رائعة، وتفاوضت على راتبها بذكاء. ولكن، بمجرد أن خطت أولى خطواتها ضمن الشركة وبدأت شهر عملها الأول، شعرت فجأة بثقة أقل، وبأنها لا تنتمي إلى ثقافة الشركة، ولم تكن متأكدة من قدرتها على بناء العلاقات فضلاً عن أنها لم تكن متأكدة تماماً من مهامها الفعلية. بدأت لمى تتساءل عما إذا كانت مؤهلة لهذه الوظيفة التي عملت بجد للحصول عليها.
بصفتي مدرباً تنفيذياً، رأيت الكثير من القادة من أمثال لمى (ليس اسمها الحقيقي)، وكانت لمى نفسها إحدى متدرباتي. ولمست من خلال عملي معها في مجال التحول الوظيفي أنه على الرغم من حماسها لبدء عملها الجديد، فلم تكن عملية اندماجها في المؤسسة سلسة. ولسوء الحظ، يعتبر هذا أمراً شائعاً، ووفقاً لـ بحث أجرته مؤسسة "ماكنزي"، فإن ما يقرب من نصف عمليات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!