facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
مر الزمن سريعاً على تامر، ذلك الشاب الذي تخرج في أرقى الجامعات الأميركية، ثم انضم إلى إحدى أكبر شركات الاستشارات. وفي نهاية المطاف، وظّفته شركة أدوية صيدلانية لديها، وهناك ارتقى في الرتب الوظيفية، وانضم إلى الفريق التنفيذي خلال فترة قياسية. وبعد 8 سنوات فقط من الانضمام إلى الشركة، عيّن في منصب الرئيس التنفيذي. وعند هذا الحد، بدأت الأمور تتدهور.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
سرعان ما لاحظ الزملاء بأن تامر بدا متردداً وبشكل غريب في اتخاذ القرارات المهمة. فقد كان يلجأ إلى تأجيل المشاريع الكبيرة، ويقضي وقتاً زائداً في التعامل مع المشاكل الصغيرة. ونتيجة لذلك، فوّت على الشركة عدداً من الفرص الكبيرة.
سلوكه هذا أصبح وبصورة متزايدة مدعاة للقلق. فقد كان يأتي في حالة من التشتت الواضح لحضور الاجتماعات المهمة. وعى الرغم من أن مجلس الإدارة تغاضى في بادئ الأمر عن سلوكيات تامر هذه، فإن عيوبه سرعان ما أصبحت واضحة جداً بحيث لا يمكن تجاهلها، وبعد عامين من تعيينه قرر مجلس الإدارة طرده.
ما المشكلة التي حصلت بالضبط؟
هذا هو بالتحديد السؤال الذي طرحه تامر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!