تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما أسأل الطلاب الذين يتخرجون من كلية هارفارد للأعمال عما سيفعلونه لاحقاً، أسمع منهم الإجابة نفسها تقريباً: "سأعمل في التمويل، ولكن…"، ثم لا يلبثون أن يشرحوا أنّ العمل في مجال التمويل مجرد محطة في طريقهم لتحقيق أهداف أنبل. ولكنّ هذه النبرة التبريرية نادراً ما أسمعها من الطلاب الذين يختارون شركات التكنولوجيا أو الاستشارات. في الآونة الأخيرة، سألت بعض الطلاب عن ردود أفعال الناس حيال اختيارهم العمل في مجال التمويل، فأجابوا بضحكة عصبية قبل أن يوضحوا أنّ معظم الناس يرون أنّ الشخص الذي يختار العمل في مجال التمويل لا يهمه سوى المال ولا يكترث للآخرين أو المجتمع.
عندما يشرح الخريجون خياراتهم المهنية للعائلة والأصدقاء تواجههم الفكرة القائلة أنّ أفضل الأشخاص وألمعهم يهدرون مواهبهم في قطاع لا يفعل أي شيء ذي قيمة. يعكس هذا تحيزاً تاريخياً ضد التمويل، مضافاً إليه القلق الحالي بشأن خسارة الوظائف "الحقيقية" والمخاوف المبررة حيال زيادة التفاوت في الدخل. إلا أنّ هذه المشاعر المناهضة لمجال التمويل منفصلة عن واقع المهنة، وتحجب البشائر والمخاطر المرتبطة بالعمل في أي مهنة في مجال التمويل.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: ما هو التأجير التمويلي؟
يُعتبر مجال التمويل من أقوى مصادر التوظيف في الولايات المتحدة الأميركية، فهو يوفّر متوسط أجور مرتفعاً ويجذب الشباب الموهوبين من خارج جامعات "رابطة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022