facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعتبر هذا الزمن زمن إدارة التغيير. لا يخلو مقال أو كتاب أو حديث عن هذا الأمر، ولكن الكثير من كل هذا يشير إلى أن إدارة التغيير هي تخصص فرعي غامض في فن الإدارة، أو مختلف عن "الإدارة" نفسها. وهذا مثير للفضول نظراً لأننا، لو فكرنا في الأمر، لوجدنا أن الإدارة في مضمونها إنما هي إدارة التغيير. وبهذا يكون الفرق بين الإدارة وإدارة التغيير ضئيلاً جداً.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
يتضمن عمل الإدارة على الدوام تحديد التغييرات التي يجب إجراؤها ومتابعة تطبيقها. وحتى عندما يكون الهدف العام هو تحقيق الاستقرار، تظل هناك في أكثر الأحيان أهداف للتغيير: وهي تقليص التفاوت في نوعية المنتج أو الخدمات، وخفض التكلفة، وتخفيض الوقت المطلوب، أو تقليص رقم الأعمال، على سبيل المثال. وبمجرد تحديد كل وظيفة في الشركة استناداً إلى التغييرات التي يفترض إجراؤها (سواء كانت كبيرة أم صغيرة)، يصبح التحسين المستمر أمراً روتينياً. وكل تحديث يحمل معه عبراً تُستخلص من أجل العمليات الجارية. وتصبح المؤسسة آلة لها حركة مستمرة. فلا يحدث التغيير على الإطلاق بصفته حدثاً مباغتاً، بل إنه جزء من الحياة اليومية.
حركات إدارة التغيير في الشركات
نشأت حركة إدارة التغيير اليوم استجابة للصعوبات التي واجهتها الشركات في جعل التحسينات المستمرة والسريعة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!