ننتقل اليوم من مرحلة التحول الرقمي "الأتمتة" أو "الرقمنة" إلى عصر الذكاء الاصطناعي، ومازالت حكومات وشركات لم تدخل بعد العصر الرقمي. لم يعد الحديث الآن عن الحكومة الإلكترونية أو الشركة الرقمية التي تخلق مايسمى "التوأم الرقمي" لكل وثائقها، ولكن الحديث اليوم عن كيفية تحويل هذا التوأم الرقمي إلى بيانات ضخمة، يمكن من خلالها تحليل عمل الحكومة أو الشركة ومن يتعاملون معها، وصياغة أفضل الخدمات والمنتجات للوصول إليهم بشكل هادف.

وكما أننا نتحدث عن تنوع تصنيفات البشر في التعامل والتأقلم مع التكنولوجيا
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!