فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

نادراً ما كان الأمر يتعلق بحاجتنا إلى المزيد من القادة نظراً لرغبتنا في تقليل القادة الموجودين.
ويبدو الأمر كما لو أننا نسينا ما تعنيه القيادة في الحقيقة، وخلطنا بينها وبين ما لا تعنيه بسبب التظاهر بالقيادة.
محددات القيادة
ما الذي لا تعنيه القيادة؟ الأمر الأول هو الأداء. إذ إن القيادة ليست أداءً تمثيلياً يتمثل في إبداء تعبيرات الوجه الصحيحة وتذكّر النص الصحيح ورفع قبضتك بالطريقة السليمة تماماً في اللحظة المناسبة. بل هي أن تكون هذه الأشياء متأصلة فيك. ودعوني أشرح لكم الفرْق. ما الذي يحدث، على سبيل المثال، عندما يخرج الموقف عن النص، أو عندما يقاطع الجمهور المسرحية، أو عندما تبدأ جدران المسرح في الانهيار؟ ستُشل حركة الممثل، إذا أخفق في الارتجال. وهذا الأمر هو ما نشهده في الوقت الحاضر، فالاضطرابات غير المتوقعة في هذا العصر غير المستقر في هذا العالم المتقلب تشل حركة القائد تلو القائد، سواء أكان هؤلاء القادة سياسيين أو اجتماعيين أو ثقافيين أو قادة مؤسسات. لذا، فإننا ندرس السيناريوهات، ونتذكر النص المكتوب، وندرس بعناية اتجاهات تحركنا.
وسأعطيكم مثالاً بسيطاً. فما من أحد كان سيتوقع قبل عشر سنوات فحسب أن شركة "نوكيا" ستغدو مجرد ذكرى لاسم مألوف. إلا أنه في حين أن التراجع قد بدأ يحدث، لم يتسم قادة شركة "نوكيا" حينئذٍ بصفات القيادة، رغم أنهم كانوا يتصرفون باعتبارهم قادة، بحديث الطمأنة وإبداء الثقة والتحلي بالهدوء وإلقاء الخطابات الجيدة. فلم يفعلوا ما كان يتعين عليهم لتهيئة شركتهم للمستقبل، وهي الأشياء التي تجعلك تبدو في بعض الأحيان متردداً ومتعثراً أو أخرقاً، وذلك، تحديداً، لأن المستقبل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!