facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بغضّ النظر عن عمرك أو خلفيتك أو إنجازاتك، لا شك أنك حلمت يوماً أنك ستغير وظيفتك في وقت ما من حياتك، ومن لم يفكر بهذه الطريقة فهو الاستثناء وليس القاعدة.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
يشير موقع "لينكد إن" إلى أن من بين أعضائه البالغ عددهم 313 مليون شخص، 25% هم من الباحثين النشطين عن وظائف، في حين أن 60% منهم يمكن اعتبارهم باحثين خاملين عن الوظائف، وهؤلاء هم الأشخاص الذين لا ينشطون في البحث عن وظيفة جديدة، لكنهم مستعدّون جدياً لدراسة الفرص المطروحة عليهم لتغيير وظيفتهم. وإضافة إلى ذلك، حصلت زيادة مضطردة خلال العقدين الماضيين في نسبة الناس الذين يعملون لحسابهم الخاص وفي نسبة العاملين في وظائف مؤقتة. ويصح هذا الأمر حتى في الدول الغنية ذات معدلات البطالة المنخفضة، مثل أميركا والمملكة المتحدة، ويعود السبب في ذلك جزئياً إلى ظاهرة عولمة ريادة الأعمال، وتنامي ظاهرة اقتصاد التشارك (Sharing Economy)، والانتشار الواسع للإدارة غير الكفوءة، ما يجعل فكرة عدم وجود مدير في حياتك فكرة مغرية جداً.
ولكن في الوقت ذاته، نحن كبشر نميل بطبيعتنا إلى تجنب التغيير وتحاشيه، حتى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

3
اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
3 Comment threads
0 Thread replies
2 المتابعين
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
3 Comment authors
SaedaPCManalAlnuaimi Recent comment authors
  شارك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
التنبيه لـ
ManalAlnuaimi
عضو
ManalAlnuaimi

احلم بتغيير المهنة لعدم شعوري بالاستثمار السليم لقدراتي .

PC
عضو
PC

شكرا جزيلا على هذا المقال المختصر والعميق.
أرجو أن يجد كل انسان ضالته في وظيفه تحفزه على الابداع لينعكس ذلك على مجتمعاتنا.
بفضل الله، كان لأسلوب مديري السابق في وظيفتي الحكومية السابقة، غير المتحضر، سبب في أن ابحث عن فرصة أفضل بالرغم من انني كنت أنتج بشكل جيد وكانت وظيفتي محفزة نوعا ما في ظل ادارات جيدة قبل المدير الأخير الفاشل.
الان، الحمدلله، انا في مركز بحثي مرموق وتقريبا انهيت اكمال دراستي العليا ومتحمس لإكمال العمل والتطور لأن العمل الجديد يحفز على الابتكار والتطور و (يدفعني) لأن أكون شخصاً نهماً للقراءة.

Saeda
عضو
Saeda

دائما عندي شعور بان وظيفتي لا تعطيني حقي ولا تقدر مهاراتي واشعر بنني خلقت لوظيفة جديدة ولكنني غيرتها الى وظيفة لا تختلف في مجال عملي بل ابقيت نفسي في دائرة نفس العمل فانتابني الكثير من مشاعر الاحباط وانخفاظ في مستوى الاداء.

error: المحتوى محمي !!