تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل سبق لك وأن حاولت تغيير سلوك شخص معيّن في مكان عملك؟ لا شكّ بأنّ هذه المهمّة قد تكون مُحْبِطةً للغاية. وفي أغلب الأحيان، يمكن لهذه الجهود أن تقود إلى نتائج معاكسة، كأن تفضي مثلاً إلى شرخ في العلاقة، أو إلى تراجع في الأداء الوظيفي، أو قد تدفع بذلك الشخص إلى العناد والتشبّث بموقفه رافضاً الاستسلام. ومع ذلك، فإن بعض المنهجيات تُعتبر أنجح من غيرها في إحداث التغيير المنشود.
كنّا قد أجرينا سابقاً مراجعة لمجموعة من البيانات التي تخصّ 2.852 مرؤوساً مباشراً و559 قائداً، حيث كان هؤلاء المرؤوسون المباشرون قد صنّفوا مدراءهم على أساس 49 سلوكاً، كما أجروا تقييماً للقادة بناءً على فعاليتهم في قيادة عملية التغيير، وتحديداً قدرة هؤلاء القادة على التأثير في الآخرين لكي يسيروا في الاتجاه الذي ترغب المؤسسة بأن تذهب فيه. قمنا بعد ذلك بإجراء تحليل للأشخاص الذين حصلوا على أعلى التصنيفات وعلى أدنى التصنيفات بالنسبة لقدرتهم على قيادة عملية التغيير، وقارنّا ذلك مع السلوكيات الأخرى التي قسناها.
اكتشفنا خلال هذه العملية بأن بعض السلوكيات كانت أقلّ فائدة من غيرها في إحداث التغيير لدى الآخرين. كما وجدنا بأن هناك سلوكان لم يتركا أثراً كبيراً أو كان أثرهما شبه معدوم، الأمر الذي يساعدنا في فهم الأشياء التي ينبغي تجنّبها وعدم القيام بها:
1. إبداء اللطف
لقد تبيّن وبكلّ أسف بأن الأشخاص اللطفاء هم آخر من يصل إلى خط النهاية في لعبة التغيير. ربما كان الأمر أسهل لو أن كلّ ما يحتاجه إحداث التغيير المطلوب هو وجود علاقة تتّسم بالدفء والإيجابية مع الآخرين. لكن الأمر ليس كذلك.
2. الاستمرار في تقديم الطلبات والاقتراحات والنصائح اللامتناهية إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022