هل سبق لك وأن حاولت تغيير سلوك شخص معيّن في مكان عملك؟ لا شكّ بأنّ هذه المهمّة قد تكون مُحْبِطةً للغاية. وفي أغلب الأحيان، يمكن لهذه الجهود أن تقود إلى نتائج معاكسة، كأن تفضي مثلاً إلى شرخ في العلاقة، أو إلى تراجع في الأداء الوظيفي، أو قد تدفع بذلك الشخص إلى العناد والتشبّث بموقفه رافضاً الاستسلام. ومع ذلك، فإن بعض المنهجيات تُعتبر أنجح من غيرها في إحداث التغيير المنشود.

كنّا قد أجرينا سابقاً مراجعة لمجموعة من البيانات التي تخصّ 2.852 مرؤوساً مباشراً و559 قائداً، حيث كان هؤلاء المرؤوسون المباشرون قد صنّفوا مدراءهم على أساس 49 سلوكاً، كما أجروا تقييماً للقادة بناءً على فعاليتهم في 
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!