facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
تعد القدرة على التركيز محركاً مهماً للتميز. فالأساليب التي نتبعها لتحقيق التركيز، مثل قوائم المهام أو الجداول الزمنية أو التنبيهات على التقويم، تساعدنا عادة على التقيد بالمهام ومحاولة إنجازها بالوقت المطلوب. وليس هنالك من يجادل بخلاف ذلك، وحتى لو وجدت أحداً ينكر هذا، فإن الأدلة تؤيد الفكرة التي ترى أن مقاومة التشتيت وتعزيز الانتباه يعود بالنفع عليك: فممارسة التأمل الذاتي لعشر دقائق كل يوم مثلاً قد يعزز من فعالية القيادة، وذلك عبر زيادة قدرتك على ضبط مشاعرك والاستفادة من التجارب التي مررت بها. لكن مهما كانت فائدة التركيز كبير، يبقى هنالك جانب سلبي للتركيز كما يتم فهمه عادة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
والإشكال هو أن التركيز المفرط يرهق دارة التركيز في الدماغ، ويمكن أن يستهلك طاقتك ويجعلك عاجزاً عن السيطرة. كما أن نفاد الطاقة هذا قد يجعلك أكثر تهوراً وأقل قدرة على المساعدة. والنتيجة هي أن القرارات تصبح غير مدروسة بالنحو المطلوب، وقد تصبح أيضاً أقل ميلاً للتعاون مع الآخرين.
فما الحل إذاً؟ هل نركز أم نتجنب التركيز؟
وفقاً لأحدث الأبحاث فإن التركيز وعدم التركيز على نفس القدر من الأهمية. فالدماغ يعمل بمثالية حين يتنقل بين حالتي التركيز واللاتركيز، بحيث يتيح له تطوير قدر من المرونة، ويعزز الإبداع ويضمن قرارات أفضل أيضاً.
وحين تتوقف عن التركيز فإنك تفعل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!