facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنّ الشعور العام بالارتياح الذي حدث على إثر قرار الرئيسين دونالد ترامب وشي جينبينغ في الأوائل من شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي بشأن التفاوض حول قضايا الحرب التجارية خلال الأيام التسعين المقبلة كان له مبررات وجيهة. إذ يُعتبر الاتفاق بمثابة خطوة كبيرة نحو الأمام لجميع الأطراف المعنية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

دعونا أولاً نتجاوز سريعاً النقد الساخر الذي صدر عن العديد من المتشككين المحترفين بأنه لا يمكن إنجاز الكثير في غضون 90 يوماً، وبالتالي فإنّ الاتفاق ليس أكثر من مجرد تنسيق لتأجيل اتخاذ أي قرار أو إجراء. قد يصح أنّ استكمال اتفاق شامل خلال الأيام التسعين القادمة ليس وارداً، إلا أنه يجب إدراك أنّ الرئيسين الذين يمكنهما إحلال التوافق حول إجراء محادثات لمدة 90 يوماً مقبلة، يمكنهما أيضاً التوافق حول إجراء محادثات لفترة أطول إذا بدت الأيام التسعين الأولى تُبشر بشيء واعد. وفي حال لم يحصل ذلك، فربما سيبدو من المنطقي إغلاق المحادثات، وسيكون واضحاً على الأقل أننا لم نلجأ باندفاع نحو فرض تعريفات جمركية دون إعطاء المفاوضات محاولة صادقة، وسوف نكسب المزيد من الدعم المحلي والدولي على شكل المزيد من الإجراءات التجارية إذا ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!