facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في ليلة العيد، وفور عودتنا، أنا وزوجتي ريما وأولادي الثلاثة، من احتفال العيد الكبير، أخذ الأطفال يقولون بإلحاح: "أرجوك أبي، أرجوك، هل يمكننا فتح هداياك لنا الآن؟" قلت لهم: "ألم تتلقوا عدداً كافياً من الهدايا اليوم في الحفلة؟" كان سؤالاً سخيفاً، فاستسلمت وقلت لهم: "افتحوها الآن".
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

مزّق أطفالي الثلاثة أغلفة الهدايا لرؤيتها، ليجدوا فوانيس صغيرة كالتي في القصص الخيالية. وما أن بدؤوا اللعب بها حتى لاحظت ابنتي فرقاً بين فانوسها وفانوس أختها. فبدأت بالبكاء.
قالت: "باب الفانوس لا يفتح ولا يصدر أنغاماً موسيقية".
فقلت في نفسي، يا لهذا الجحود! وتنفست بعمق لأكبح غضبي. وعلى الفور شعرت بالندم لسماحي لها بالبقاء مستيقظة حتى هذه الساعة المتأخرة وتناول الكثير من الحلويات في الحفلة، وفتح هذه الهدية الأخيرة. ولكن عندما انهارت وبدأت نوبة البكاء انتقلت من الغضب إلى المنطق. أخبرتها أن كلتا الهديتين جميلة، وأنها يجب أن تفرح لحصولها على الكثير من الهدايا.
فقالت: "أعلم ذلك يا أبي، أعتذر. أنا أحب الهدايا التي أحصل عليها عادة ولكن هذه المرة… لا أعلم. لم لا أستطيع فتح باب الفانوس؟".
لم تكن غاضبة بل كانت حزينة. وذلك ما جعل قلبي يرقّ وأعاد لي صوت زوجتي التي قالت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!