تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يشغل "برايان جونسون" منصب الرئيس التنفيذي لإحدى كبرى الشركات الاستهلاكية التي حققت ناجحاً باهراً خلال العقد الماضي.
يمتاز جونسون بالصرامة في إدارته لجميع العمليات داخل الشركة، شأنه شأن أسلافه، ونجح في تعزيز جودة المنتجات والخدمات التي تقدمها الشركة، وضبط إيقاع سلاسل التوريد، حتى نجحت الشركة في تحقيق وفورات الحجم وخفض التكاليف إلى أدنى معدلاتها مقارنة بأقرانها من الشركات العاملة في هذا القطاع.
ولكننا حين تحدثنا معه للمرة الأولى قبل عام ونصف أعرب عن قلقه بشأن تحول تلك الأصول الإدارية إلى التزامات، قائلاً: "نلاحظ وجود منافسين مثابرين في جميع قطاعات الأعمال التي نديرها، وأضاف جونسون (غيرنا اسمه الحقيقي وبياناته الأخرى للحفاظ على سرية محادثاتنا): "إنهم كالأسماك الضارية رغم صغر حجمهم". فقد أطلق هؤلاء المنافسون الجدد منتجات وخدمات يستهويها الموزعون، وأسهمت سياسات الإرجاع المتساهلة التي يتبعونها في تشجيع الزبائن على تجربة معروضاتهم، علاوة على انخفاض تكاليف التخزين ومستويات المخزون التي يستوعبها الموزعون نظراً لسرعة توصيل المنتجات خلال وقت قصير. أما الشركة التي يديرها جونسون فكانت تواجه صعوبة في الاستجابة لضغط الطلبات، وخاصة عندما يتطلب الأمر تعاون الأقسام المؤسسية المنعزلة للعمل على الابتكارات.
إن بناء مؤسسة قائمة على منهجيات أجايل يعني تحقيق التوازن المناسب بين توحيد العمليات ومواصلة الابتكارات (التي قد تكون محفوفة بالمخاطر في بعض الأحيان).
وبصفتنا استشاريين، فإننا نسمع مخاوف مماثلة من العديد من المسؤولين التنفيذيين أمثال جونسون ممن يهتمون ببناء فرق قيادية تتبنى منهجيات أجايل. وكتب أحدنا (داريل) حول

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022