تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تحتاج كل مؤسسة إلى نظام موثوق للمساءلة من أجل المساعدة في ضمان أن تُنجز الفِرق المشاريع وتحقق الأهداف في الوقت المحدد. في هذه المقالة، يوضح المؤلف روبرت ريفكين، مؤسس شركة "كومباس" (Compass) ورئيسها التنفيذي، النظام الذي طبقه في شركته، ويطلق عليه "نهج المساءلة الفردية".

يريد الجميع إنجاز الكثير من الأعمال في وقت أقل. ولكن عندما يتعاون الأشخاص معاً، فإنهم غالباً ما يواجهون سلسلة من المشكلات الشائعة: غموض بشأن مَن المسؤول عن ماذا، وخلافات بين الفِرق أو الأقسام، وعوائق توقف التقدم المحرز تماماً.
في شركة "كومباس" التي أقودها، وهي شركة متخصصة في التكنولوجيا العقارية وتُعد الآن أكبر شركة وساطة مستقلة في الدولة، نفّذنا ممارسة تسمى "المساءلة الفردية" لمواجهة هذه التحديات بشكل مباشر.
الفكرة تبدو بسيطة لكنها فعالة للغاية. لمساعدتك في تطبيق نهج المساءلة الفردية في مؤسستك، دعني أخبرك أولاً من أين جاءت لي فكرة هذا المفهوم وكيف يختلف عن هياكل المساءلة المعروفة الأخرى.
الوقت الذي أدركت فيه أن لدينا مشكلة
مع نمو شركة "كومباس" من شركة تضم عشرات الموظفين في مدينة واحدة إلى شركة تضم عشرات الآلاف من الوكلاء العقاريين والموظفين الذين يخدمون أكثر من 300 مدينة في الولايات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022