تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يقضي كثير من المهنيين معظم أيام العمل في بذل جهد متوسط، وفي المقابل يقضي أفراد النخبة من عدائي المسافات الطويلة معظم أوقاتهم في التمرين بجهد منخفض جداً، إذ يركضون ببطء شديد لدرجة أنهم يبدون كسالى ويقضون وقتاً قليلاً في التمرين بجهد مكثف، ويرفضون بذل جهد متوسط لأن نتائجه محدودة. يمكن أن يتعلم المهنيون من نظام التدريب هذا، ويقدم هذا المقال أمثلة على ذلك من مجالات الاستثمار والمبيعات والبحث والتطوير والاندماج والاستحواذ ويسأل؛ هل سيؤدي روتين العمل المستقطب ناحية الجهد المنخفض ثم العالي إلى نتائج أفضل من نتائج العمل بجهد متوسط معظم الوقت؟
 
أنا أعمل في الاستثمار القائم على مبدأ القيمة وعدّاء هاو في سباقات الماراثون. عندما أهدتني زوجتي عضوية في ناد للجري مؤخراً لاحظت صلة غير متوقعة بين هذين العالمين، ودفعني ذلك إلى إعادة النظر في الأسلوب الذي أتبعه في خوض سباق الماراثون وفي فهمي لإدارة الأعمال في آن معاً.
تضم نوادي الجري أعضاء هواة مثلي إلى جانب عدائي المسافات الطويلة المحترفين، وهم الذين يبدؤون السباق من المجموعات الأمامية وينهونه في زمن يضعهم في الطليعة. الجري ليس هواية بالنسبة لهذه الفئة المحترفة، بل هو أقرب إلى مهنة بدوام كامل تتطلب توجيهاً متخصصاً وتدريباً قاسياً.
لطالما أعجبت بهؤلاء العدائين المحترفين وتعجبت عن بعد من أدائهم الملهم، ومنحني الانضمام إلى النادي فرصة للجري إلى جانبهم ومراقبة طرق تدريبهم عن قرب، وكان ما تعلمته منهم مذهلاً.
فلنعتبر أن الجهد المبذول في التدريب ينقسم إلى 3 مستويات:
الجهد المنخفض. يبدو التدريب في هذا المستوى سهلاً وبطيئاً
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022