تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: بالنسبة للفرق التي تقوم بالأعمال اليومية المتعلقة بالمنتج، قد يبدو من السهل نسبياً تعريف كلمتي "المنتج" و"الزبون". ويعمل فريق المنتج بجدّ في سبيل معرفة هذا الزبون والتوصل إلى طريقة لتحسين منتجات المؤسسة وخدماتها باستمرار بهدف إنجاحها. لكن ما هو نهج التفكير المركز على المنتج؟ ماذا لو لم يكن عملك مع المنتج؟ ماذا لو كنت تعمل في الموارد البشرية ومسؤولاً عن التعلم والتطوير؟ ماذا لو كنت تعمل في قسم الشؤون القانونية وتتولى مسؤولية سياسة الأمن السيبراني في الشركة؟ هل ستصنع منتجاً؟ هل ستتعامل مع زبائن؟ إذا كنت تؤمن بإدخال المرونة إلى جميع أقسام المؤسسة، فجواب كِلا السؤالين هو نعم.

المنتج بحسب تعريفه الأساسي هو الطريقة التي تستطيع المؤسسة من خلالها تقديم القيمة واستردادها. وبالنسبة للفرق التي تقوم بالأعمال اليومية المتعلقة بالمنتج، قد يبدو من السهل نسبياً تعريف كلمتي المنتج والزبون. لكل منتج زبون يشتريه ويستخدمه سواء كان محرك طائرة أو عقد تأمين أو تطبيقاً ذكياً للخدمات المصرفية أو خدمة هاتف نقال، (على الرغم من اختلاف الزبائن في بعض الحالات). ويعمل فريق المنتج بجدّ في سبيل معرفة هذا الزبون والتوصل إلى طريقة لتحسين منتجات المؤسسة وخدماتها باستمرار بهدف إنجاحها.
هذا هو جوهر المرونة المؤسسية الذي يتمثل في إدخال التحسينات على منتجاتنا ومراقبة سلوك الزبائن وقياسه وتحديد ما إذا كان علينا الاستمرار بتحسين المنتج أو الانتقال إلى منتج آخر. وكلما كانت عملية التعلم أسرع كانت قدرتنا على إجراء التحسينات أكبر، وفرق المنتجات تفهم هذا الأمر جيداً، لاسيما فرق المنتجات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!