تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

نمو ما بعد الصدمة

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ما هي الإيجابيات التي يمكن أن تنتج عن هذه الأزمة؟ في الأوقات التي نعيش فيها توتراً أو صدمة، غالباً ما نسأل هذا السؤال. وهذا العام، ضربتنا جائحة تسببت في وفاة مئات الآلاف من الناس وأحدثت بطالة غير مسبوقة وأدت إلى انكماش اقتصادي عالمي. وفي مواجهة هذه المأساة، على الصعيدين الشخصي والجماعي، قد يبدو لنا الجواب عن السؤال السابق "لا شيء".
لكن، في مرحلة ما، سنتمكن من التفكير بالعواقب طويلة الأجل التي ستترتب على هذه الفترة العصيبة، وما ألحقته بكل منا كأشخاص، وبمؤسساتنا ومجتمعاتنا وبلادنا. يكاد يكون من المؤكد أن تشمل هذه النتائج بعض الخير إلى جانب الأضرار. على مدى الأعوام الخمسة والعشرين الماضية درس أخصائيو علم النفس، وأنا منهم، هذه الظاهرة التي نطلق عليها اسم "نمو ما بعد الصدمة".
تعلمنا من أبحاثنا أن التجارب السلبية قادرة على توليد تغيير إيجابي يشمل إدراك القوة الشخصية واستكشاف احتمالات جديدة وتطوير العلاقات مع الآخرين وتقدير الحياة بدرجة أكبر، إضافة إلى النضج الروحي. شهدنا ذلك لدى الأشخاص الذين خاضوا الحرب وشهدوا الكوارث الطبيعية وفجعوا في أحد أحبائهم، والذين خسروا وظائفهم وتعرضوا لضغط اقتصادي والذين أصيبوا بمرض خطير أو إصابة شديدة. وعلى الرغم من المأساة التي تسبب بها انتشار فيروس كورونا، فمن الممكن أن يتوقع كثير منا أن يكون قادراً على تطوير نفسه بطرق مفيدة في أعقابها. ويمكن للقادة مساعدة

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022