تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما هي الإيجابيات التي يمكن أن تنتج عن هذه الأزمة؟ في الأوقات التي نعيش فيها توتراً أو صدمة، غالباً ما نسأل هذا السؤال. وهذا العام، ضربتنا جائحة تسببت في وفاة مئات الآلاف من الناس وأحدثت بطالة غير مسبوقة وأدت إلى انكماش اقتصادي عالمي. وفي مواجهة هذه المأساة، على الصعيدين الشخصي والجماعي، قد يبدو لنا الجواب عن السؤال السابق "لا شيء".
لكن، في مرحلة ما، سنتمكن من التفكير بالعواقب طويلة الأجل التي ستترتب على هذه الفترة العصيبة، وما ألحقته بكل منا كأشخاص، وبمؤسساتنا ومجتمعاتنا وبلادنا. يكاد يكون من المؤكد أن تشمل هذه النتائج بعض الخير إلى جانب الأضرار. على مدى الأعوام الخمسة والعشرين الماضية درس أخصائيو علم النفس، وأنا منهم، هذه الظاهرة التي نطلق عليها اسم "نمو ما بعد الصدمة".
تعلمنا من أبحاثنا أن التجارب السلبية قادرة على توليد تغيير إيجابي يشمل إدراك القوة الشخصية واستكشاف احتمالات جديدة وتطوير العلاقات مع الآخرين وتقدير الحياة بدرجة أكبر، إضافة إلى النضج الروحي. شهدنا ذلك لدى الأشخاص الذين خاضوا الحرب وشهدوا الكوارث الطبيعية وفجعوا في أحد أحبائهم، والذين خسروا وظائفهم وتعرضوا لضغط اقتصادي والذين أصيبوا بمرض خطير أو إصابة شديدة. وعلى الرغم من المأساة التي تسبب بها انتشار فيروس كورونا، فمن الممكن أن يتوقع كثير منا أن يكون قادراً على تطوير نفسه بطرق مفيدة في أعقابها. ويمكن للقادة مساعدة الآخرين في ذلك.
في حين يتحقق نمو ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!