تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

حتى هذا الوقت من العام، لم تكن سوق الأسهم مستقرة. يبدو أن تعديل المسار لشركات التكنولوجيا يجري بشكل جيد. يستمر عدم الاستقرار خارج البلاد، ما يتسبب في تزايد المخاوف بشأن التأثير على الاقتصاد العالمي. في الولايات المتحدة الأميركية، يجد مجلس الاحتياطي الفيدرالي صعوبة في الالتزام بخطة لعام 2016. فماذا عن نمو الشركة الناشئة في فترة الركود؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إذا استمر الاقتصاد في التوجه جنوباً، فما معنى ذلك لرواد الأعمال المستعدين لتوسيع نطاق أعمالهم؟ هل يجب عليهم التراجع عن المبيعات المتنامية؟ هل يجب عليهم اتباع نهج أكثر تحفظاً؟
جوابي هو "لا".
في رأيي، يعد الاقتصاد المتراجع من أفضل الأوقات لبناء فريق مبيعات. في الحقيقة، لقد عشت الرحلة لأقص الحكاية. انضممت إلى "هبسبوت" (HubSpot)، وهي شركة برمجيات تسويق داخلي، كموظف رابع وأول مندوب مبيعات في عام 2007. كان دوري يتمثل في توسيع نطاق فريق المبيعات. في غضون عام، وسعنا نطاقنا من 100 زبون إلى 700. كان لدينا العشرات من الموظفين والعشرات من مندوبي المبيعات أو نحو ذلك. بوجود 17 مليون دولار كرأس مال استثماري، كنا على استعداد للإسراع في توظيف فريق المبيعات بقدر أكبر. كانت الحياة جيدة.
ثم جاء شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2008، والذي شهد أسوأ انهيار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!