تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على الرغم من تطبيق الرئيس الأميريكي دونالد ترامب سياسة "أميركا أولاً" للتعامل مع الشركات الأميركية التي تستثمر في الخارج، وعلى الرغم من مخططه لإدارة منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الذي صرح عنه في خطابه المعارض للاتفاق النووي الإيراني، والذي ينص أيضاً على حظر المسافرين من العديد من الدول ذات الغالبية المسلمة من دخول أميريكا، لا تزال العديد من الشركات تتطلع للاستثمار في تلك المنطقة.
ومنذ انتخاب ترامب، افتتحت دانكن دونتس (Dunkin Donuts) أول محل لبيع منتجاتها في جنوب أفريقيا، وتخطط شركة ماكديرموت إنترناشيونال (McDermott International) للخدمات النفطية إلى بناء ساحة تصنيع في مجمع شحن أرامكو السعودية، كما اشترت أمازون أكبر متجر للبيع بالتجزئة على الإنترنت في الشرق الأوسط، سوق.كوم. وأتمّت بوينغ صفقة قيمتها مليارات الدولارات مع إيران.
في بحثنا حول العمليات متعددة الجنسيات في الشرق الأوسط وإفريقيا، علمنا أنّ الشركات تدرك جيداً كيف يمكن للسياسات الخارجية والتجارية للرئيس ترامب أن تؤثر على أعمالهم هناك. غير أنّ المنطقة متقلّبة وغير قابلة للتنبؤ منذ وقت طويل (من الانقلابات والتغيرات الحادة في السياسات الحكومية، ونقص العملة، والإرهاب، وتشريد السكان على نطاق واسع)، لذلك، فإنّ العمل في ظل حالة من عدم اليقين ليس جديداً.
تقوم العديد من الشركات بتقييم تعرضها لقرارات سياسية محددة (على سبيل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022