تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في صيف هذا العام، نشرنا تحليلاً يظهر أن الفجوة بين الشركات الكبيرة والشركات الصغيرة قد اتسعت على امتداد السنوات الخمس عشرة الأخيرة، إذ ارتفعت حظوظ الشركات الكبيرة في الاحتفاظ بهيمنتها على الأسواق، بينما انخفضت حظوظ نظيرتها الصغيرة في أن تغدو شركات كبيرة وتجني الأرباح. ولقد قام العديد من القراء بمراسلتنا، متسائلين عن حال الشركات متوسطة الحجم، أي تلك الشركات التي لا توجد في أول 30% ولا في آخر 30% في قائمة ترتيب الشركات حسب القيمة السوقية، لكنها تحتل الـ 40% في منتصف التصنيف.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعندما ندقق النظر في بيانات مركز أبحاث أسعار السندات (CRSP)، وبيانات قاعدة البيانات المالية "كومبوستات" (Compustat)، المستقاة من خدمات "وارتون" لبيانات البحوث، نجد أن عدد الشركات متوسطة الحجم قد انخفض من 3,270 شركة في عام 1996 إلى 1,884 شركة في عام 2017، في محاكاة لنمط الانخفاض الإجمالي في عدد الشركات المدرجة في القائمة. يظهر تحليلنا أن شركات القطاع العام المتوسطة قد صارت الآن أكبر حجماً بكثير (من حيث القيمة السوقية)، وكذلك أقدم (من حيث سنوات إدراجها في القائمة)، مقارنة بما كانت عليه عام 1981، ولكن برغم هذا،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!