facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

تعودنا جميعاً في الوقت الراهن على رؤية نماذج من الشركات الرقمية الصغيرة والرشيقة التي تظهر هنا وهناك من العدم وتتفوق على شركات أكبر منها حجماً. فكيف يمكن أن تنمو الشركات التقنية دون زيادة عدد موظفيها؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لقد استطاعت الشركات الناشئة المتمردة مثل "إنستغرام" و"سناب شات" (Snapchat) أن تعمل بموارد أقل بكثير من الشركات السباقة إلى هذا المجال في الفترة "ما قبل الرقمية". لقد كانت شركة "إنستغرام" تتوفر على 13 موظفاً فقط عندما تم بيعها مقابل مليار دولار لشركة "فيسبوك" في 2012، بينما كانت "سناب شات" تتوفر على 350 موظفاً. قارن ذلك بشركة "كوداك" التي كانت في ذروة نشاطها توظف أكثر من 60,000 موظف.
لكن من الملاحظ أن هذه الشركات الرقمية تبقى صغيرة وتحافظ على عدد قليل من الموظفين حتى مع نمو حجم أعمالها. لننظر إلى "واتساب" التي كان لديها 55 موظفاً (35 منهم يعملون في مجال الهندسة) وبلغ عدد المستخدمين أكثر من 450 مليون عندما تم الاستحواذ عليها من قبل شركة "فيسبوك" في 2014. وبينما تَضاعف عدد مستخدمي "واتساب" اليوم فإن عدد المهندسين تزايد ليصل إلى 50. ولم تعد زيادة أعداد الموظفين لأجل الزيادة فقط أمراً مفضلاً في العالم الرقمي. بل إن ما يهم هو كيف يمكن إنشاء شركة رشيقة مع الاستمرار في الوقت نفسه في جني أكبر عائد من الأصول المستثمرة. وتعتبر الزيادة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!