تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من الصعب مقاومة إغراء مجاني. ويتمثل أحد الأسباب الرئيسية للارتفاع العالمي لاعتماد المستخدمين للإنترنت في صعود نموذج عمل مجاني (freemium) – حيث يمكن للمستخدمين استخدام المنتجات أو الخدمات الأساسية مجاناً، لكن يجب أن يدفعوا للحصول على إصدار ممتاز (premium) مع ميزات إضافية.
وعند استخدامه بالطريقة الصحيحة، يمكن لنموذج عمل مجاني أن يساعد في دفع حركة ضخمة إلى المواقع الإلكترونية للشركات، وعرض تجربة من نوع "جرب قبل أن تشتري" تتجاوز مقاومة المستخدمين للدفع وتحول المستخدمين المجانيين إلى زبائن يدفعون. وتُعتبر "دروب بوكس" رائدة في هذا النموذج. فالشركة تمتلك 500 مليون مستخدم مسجل يتلقون اثنين غيغابايت مجانية لللتخزين. وبمجرد أن يتجاوزوا تلك القدرة، مع ذلك، يُعرض على الزبائن خيار الترقية إلى واحد تيرابايت في مقابل رسم اشتراك شهري أو سنوي. ومع هذا النموذج، ولّدت "دروب بوكس" إيرادات بمليار دولار في العام 2017 من 11 مليون مستخدم فردي وتجاري يدفعون، وتواصل تنمية قاعدة مستخدميها.
ومن الواضح أن شخصاً ما يدفع ثمن المنتجات المجانية. فعندما لا يمكن للشركات تحويل ما يكفي من المستخدمين إلى زبائن يدفعون، تبدأ بالمعاناة – وهو أمر شهدناه مع شركات الإعلام مثل صحف الغارديان، والنيويورك تايمز، والواشنطن بوست وغيرها. بل وقد تفشل شركات أخرى. فكيف يمكن للشركات وضع نفسها في شكل أفضل على طريق النجاح في حروب المنتجات والخدمات المجانية؟
وأظهر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!