facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتوقع الكثير من الأميركيين، على ما يبدو، من السياسيين والمشرّعين توفير نموذج جديد لطريقة تقديم الرعاية الصحية. وتمثل الهتافات السياسية المتنافسة "إلغاء برنامج أوباما كير" و"برنامج ميديكير للجميع" وجهات نظر مختلفة إلى حد كبير حول كيفية القيام بذلك. لكن الإجابات قد تأتي عوضاً عن ذلك من أماكن بعيدة عن أروقة واشنطن العاصمة. وينبغي أن لا يكون ذلك مفاجئاً في ظل حالة الجمود الحزبي التي تتخلل مبنى الكابيتول (المقر الرئيس للسلطة التشريعية الفيدرالية في الولايات المتحدة الأميركية). إنّ الحل الفعلي معقد جداً إلى درجة يصعب معها اختصاره بشعارات بسيطة لحملات انتخابية.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ويكمن أحد العناصر الأساسية للحل في مفهوم تحولي للرعاية المستندة إلى القيمة، حيث يتلقى مقدّمو الرعاية الصحية تعويضات لقاء صحة المرضى ورفاهتهم بدلاً من الخدمات المقدمة. نظرياً، يبدو هذا وكأنه مفهوم ساذج، ولكنه في الواقع يتطلب أن يقوم مقدّمو الرعاية الصحية بدور محوري يستمر الكثيرون منهم بالامتناع عنه.
المقاومة متوقعة، لأنّ المفهوم مخالف للمنطق، ولكنه أساسي. لقد ركزت المستشفيات على مدار الزمن على شغل أسرّتها وتقديم أحدث الإجراءات ذات التقنية العالية. لكن ذلك يزيد من تكلفة الرعاية الصحية دون أن يؤدي بالضرورة إلى تحسينات على الصحة العامة.
الخبر السار هنا هو أنّ التغيير بدأ يحدث.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!