فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أفادت نسبة 84% من الشركات العائلية التي شملتها دراسة استقصائية أُجريت في إفريقيا والشرق الأوسط بانخفاض إيراداتها بسبب جائحة "كوفيد-19″، فكيف تعاملت الشركات العائلية مع جائحة "كوفيد-19″؟ وما الذي يمكن أن نتعلمه من نموذج القدرة على التحمل في الشركات العائلية؟
أثّرت جائحة "كوفيد-19" على كافة الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية في حياتنا. كانت تلك صدمة حادة استمرت لفترة طويلة من الزمن، وخلقت حالة عنيفة من القلق أثارت تحديات هائلة لمنظومة قطاع الأعمال في منطقتنا. وكان من الطبيعي في ظل هذا الظرف المستجد أن تتأثر الأوضاع المالية سلباً في معظم الشركات خلال وقت قصير للغاية. ويرجع هذا في الأساس إلى تأثير جائحة "كوفيد-19" على سلوك المستهلك وثقة الشركات في أداء السوق، ما أدى إلى تفجر الأوضاع وتباطؤ معدلات نمو الاقتصادات الوطنية والإقليمية. وقد شهدت دولة الإمارات على وجه التحديد انهيار الطلب على النفط وانهيار قطاع السياحة الدولية، وسرعان ما أثر ذلك سلباً على اقتصادات دول الخليج العربي كلها. ويمكن الاستدلال هنا بـ "مجموعة ماجد الفطيم" كمقياس جيد لهذا الأثر السلبي، حيث أعلنت المجموعة عن انخفاض إيراداتها بنسبة 7% على أساس سنوي بسبب تداعيات جائحة "كوفيد-19".
فكيف تعاملت الشركات العائلية مع جائحة "كوفيد-19″؟ وما الذي يمكن أن نتعلمه من نموذج القدرة على التحمل في الشركات العائلية؟ قد يظن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!