facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما قرر موقع أمازون دخول سوق التجارة الإلكترونية في الهند، كان واضحاً منذ البداية أنّ عليه التخلي عن أمر بالغ الحيوية، وهو نموذج أعماله الذي أنجحه وجعله من أقوى شركات الإنترنت في الولايات المتحدة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

بدأ موقع أمازون عام 1994 كمكتبة عبر الإنترنت، حيث كان نموذج الأعمال الأساسي لمؤسس الموقع جيف بيزوس بسيطاً إلى حد ما: بيع منتج واحد فقط من تجار الجملة والناشرين مباشرة إلى المستهلكين عبر الإنترنت حديثة العهد. إذ أصبح أمازون عام 1997 أول موقع يصل إلى مليون عميل، وذلك بفضل رؤية بيزوس لموقعه وجعله الموقع ناجحاً للغاية وسهل التصفح. حيث أضافت الشركة كتباً أكثر ووسعت خط إنتاجها وطورت نظام لشراء السلع من الموردين بكميات ضخمة وأنشأت مراكز ومستودعات ضخمة وصاغت عقوداً مع شركات نقل وطنية وإقليمية لشحن منتجاتها إلى جميع الولايات الأميركية والبلدان حول العالم.
وبدأت الهند عام 2010 والتي تضم مليار شخص وسوق تجارة إلكترونية غير مستغلة إلى حد كبير، بطلب الاستثمارات، إذ قدمت أخباراً جيدة وأُخرى سيئة للمستثمرين. وشملت الأخبار الجيدة وجود شريحة شابة جداً، تتألف من 65% وأكثر من السكان تحت سن 35، وارتفاع في مستويات الدخل وامتلاك شريحة كبيرة من السكان للهاتف المحمول (80%، وفق إحدى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!