تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك الكثير من الشركات التي تسارع إلى تبنّي نظام الاشتراكات على الإنترنت لقاء خدماتها ومشترياتها، لتكون بذلك ثاني أهم خدمتين تقدمان على الإنترنت حالياً (الأولى هي التجمعات الإلكترونية). فكل ما عليك هو الاشتراك لقاء مبلغ شهري ثابت وستتلقى شهرياً شفرات حلاقة أو ملابس داخلية أو مواد بقالة أو ملابس أو مواد تجميل أو حتى ألعاب للكلاب. أما التجمعات الإلكترونية، فهي تقدم المشورة والتوجيه والتواصل مع أشخاص يملكون ذات التفكير في مواضيع تتراوح من الرعاية الصحية إلى ريادة الأعمال مروراً بالفنون وغيرها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وتود غالبية الشركات لو تتمكن من تطبيق الاشتراك على خدماتها ومنتجاتها، وخاصة تلك التي لا تملك مجتمعاً قوياً على الإنترنت، إذ يسمح الاشتراك لهذه الشركات ببناء علاقات طويلة الأجل ومربحة مع العملاء، الأمر الذي يراه كثيرون على أنه الحل الأمثل في عالمنا حالياً.
هناك أمثلة ناجحة كما في حالة موقعي لينكد إن وأمازون، لكن لدينا أيضاً عشرات الأمثلة الفاشلة. وسنتحدث في الأسطر التالية عن أسباب نجاح المجموعة الأولى وإخفاق الثانية وما الواجب فعله للعودة إلى المسار الصحيح.
أسباب تفوّق الشركات الناجحة
التأكد من امتلاكها منتج أو خدمة تلبي الاحتياجات قبل البدء في جذب العملاء
يتوجب عليك التأكد من وجود مشترين محتملين لما تقدمه قبل دفع أي مبلغ لتطوير رسالتك أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!