facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/fran_kie
قد تعاودك نوبة الازدراء من حيث لا تدري، فهي تظهر فجأة مثل نوبة الهلع وتسيطر عليك بالكامل. تشعر بضجيج من المشاعر وإحساس عنيف بالسخط، لأن الشخص الذي تعمل معه يضيع وقتك ويقوّض جهودك ويعيق تقدم الفريق، فهو ضعيف وكسول ويتعمد تضليلك. قد تعجز عن التركيز على المسألة المطروحة بين يديك في ذروة النوبة. المشكلة تزداد صعوبة. ما يزعجك بشأن هذا الشخص ليس ما يفعله بقدر ما هو عليه.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
تنتاب معظم القادة نوبات ازدراء من حين لآخر، خاصة إبان الأزمات والأوقات المشوبة بالغموض والتوتر الشديد، ويتعلق كل ما سبق بنقص التعاطف وهو ما يتسبب بفشل القادة مع موظفيهم، لذلك يجب أن يتصف القادة بالقوة والقدرة على التحمل لتجاوز هذه المحن، بيد أن هاتين الصفتين اللتين تعتبران، ويا للمفارقة العجيبة! نقطتي قوة تجعلان القادة أكثر عرضة لهذه النوبات، لأنهم ينسون في خضم اللحظة أن هاتين الصفتين لا تتوفران في الجميع مثلهم.
غياب التواصل العاطفي بين القائد وموظفيه
خذ على سبيل المثال، رئيسة تنفيذية سأدعوها "غوين" تقود مؤسسة مالية معروفة. كانت غوين خلال الأزمة المالية لعام 2009 نموذجاً مصغراً للرزانة والرصانة: من شعر مصفف بعناية وبدلة شانيل والتزامها بكل ما يلزم لمساعدة مؤسستها على تجاوز الأزمة، وهو ما نجحت فيه نجاحاً منقطع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!