تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
shutterstock.com/megaflopp
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"ليس هذا عادلاً. فالعمل أكبر مما يحتمل دوامي. ويواصل الجميع تكديس المهام التي عليّ إنجازها. وصلت إلى مرحلة من اليأس".
هل يبدو هذا الكلام مألوفاً؟ إن كان كذلك، فأنت لست وحيداً، لأن الكثيرين يشعرون بأنهم يرزحون تحت عبء المهام الموكلة إليهم من كل صوب، فيتحولون إلى ضحايا الظروف التي يختبرونها. ويعتبرون أن قوى خارجية مسؤولة عن عدم ممارستهم التمارين الرياضية، أو فشلهم في مغادرة المكتب في وقت مقبول، أو معاناتهم لإنجاز جميع المهام. وفي بعض الأحيان، قد تكون الأمور خارجة فعلاً عن سيطرتك – كما يحصل مثلاً إن أوكلَت إليك مهام كثيرة وأنت مصاب بالإنفلونزا – ولكنها في معظم الأحيان لا تكون كذلك. ومع أن إلقاء اللوم على الآخرين قد يسعدك على المدى القصير، سيصيبك يأس فعلي على المدى الطويل، إن بقيت تعتمد هذا السلوك حيال كيفية استثمار وقتك.
عندما تعتبر نفسك ضحيّة وقتك، يعاني الجميع من حولك، فتكون تفاعلاتك معهم متوترة على الدوام، لأنك ستخشى أن يلقوا على عاتقك المزيد من الأعمال، وأنت أصلاً غارق فيها. وبالنظر إلى أنك لا تعرف الرفض، ستفرض كلمة "نعم" واجباً عليك وتجعلك تشعر بالامتعاض، ولن يكون التزامك كاملاً، ولن تحاول التخطيط للعمل بمزيد من الفعالية، لاعتقادك أنك ستكون مضطراً للعمل طوال الوقت، في مطلق الأحوال. وفي النهاية، ستكف عن المحاولة، لأنك ستعتقد أن الفشل مصيرك بغض النظر عن الجهود التي ستبذلها.
غالباً ما تكون قدرة الأفراد على التأثير في الوضع أكبر بكثير مما يتصورون. بيد أنهم لن يحرزوا أي تقدم، ما لم يبدؤوا بممارسة نفوذهم الشخصي، بدلاً من انتظار التغيير في محيطهم. ويذكّر الأمر بما يحصل عندما يلوم المرء الشركات المُصدِرة لبطاقات الائتمان على ديونه، بدلاً من قبول فكرة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022