تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال


درس العديد من الباحثين ظاهرة المدراء الذين يسيئون معاملة مرؤوسيهم، أو من نسميهم بـ "المدراء المتنمرين". ويمكن أن يشمل سلوك المدير المتنمر مجموعة واسعة من الأشكال المختلفة للعدوانية غير الجسدية، مثل السخرية من الموظفين أو التقليل من شأنهم أمام الآخرين أو اتهامهم بعدم الكفاءة أو إلقاء اللوم عليهم أو الكذب عليهم أو عدم الثناء عليهم عند إتقانهم أداء عملهم.
 
وقد ثبت أن مثل هذا التنمر يؤدي إلى طائفة واسعة من العواقب السلبية للموظفين، مثل الضغط النفسي وعدم الرضا الوظيفي والإجهاد العاطفي. كما يرتبط التنمر بالسلوكيات التي تؤدي إلى عكس النتائج المنشودة، والتي تمتد من السلوكيات التنظيمية إلى الشخصية. على سبيل المثال، يمكن أن يحضر الموظفون، في المؤسسات التي يحدث فيها التنمر، متأخرين إلى العمل، أو يبطئون العمل عن عمد، أو لا يتبعون تعليمات المدير. ويمكن أيضاً أن يشجع التنمر الموظفين على أن يصبحوا هم أنفسهم متنمرين، من خلال إهانة زملائهم، أو سوء معاملة بعضهم لبعض، أو إبداء العدوانية تجاه الآخرين. وليس من المستغرب أن التنمر يزيد أيضاً من الدوران الوظيفي.
فما الذي يدفع المدراء إلى أن يصبحوا متنمرين؟ تتمثل الإجابة في أنه ربما يشعرون هم أنفسهم بالتوتر أو يتعرضون لضغوط من مدرائهم، أو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022