تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

عرض برنامج "ساتارداي نايت لايف" (Saturday Night Live) (أو برنامج ليلة السبت – مباشر) مشهداً يسخر من جيل الألفية. يبدأ المشهد بشابة تراسل مديرها سريعاً عبر هاتفها الآيفون وتطلب الحصول على ترقية. فيسألها المدير عن المدة التي أمضتها في العمل ضمن الشركة. تجيب "ثلاثة أيام".
يفهم الجميع المقصود من المشهد. يرى التصور التقليدي أن جيل الألفية يحق له أن يكون سهل التشتيت وغير صبور ومستغرق بالتفكير وكسول ومن غير المرجح استمراره في أي وظيفة لفترة طويلة. ومن الناحية الإيجابية فهو جيل يرغب في القيام بعمل هادف ويهتم بالحصول على الملاحظات وبتحقيق التوازن في الحياة الشخصية. لكن ما الذي يردي جيل الألفية الحصول عليه في العمل؟ للإجابة عن هذا السؤال تسعى الشركات بشكل مهووس لفهم هذا الجيل أكثر.
الافتتان بجيل الألفية
لقد أدى هذا الافتتان بجيل الألفية إلى ظهور مجال استشاري جديد. تتنافس المئات من الشركات والمتحدثين والمؤلفين والخبراء المستقلين للحصول على سهم في قطاع "جيل الألفية جيل مختلف" ضمن سوق استشارات الموارد البشرية العالمي والذي يقدر بـ 150 مليار دولار سنوياً. تساهم مجموعة مذهلة من الكتب والندوات والمقالات، مثل "من رابطة العنق إلى الوشم" (Ties to Tattoos) و"هلا أخبرتني يا صديقي ما هي وظيفتي؟ إدارة جيل الألفية ضمن القوة العاملة اليوم" (Dude, What’s My Job?

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022