تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعد منهج الطب الدقيق لعلاج السرطان – أي تحديد تسلسل الحمض النووي (دنا) للمريض بهدف وصف العلاج المصمم ليناسب حالته الخاصة – منهجاً واعداً، بيد أنه لا يزال في بداياته. وهو لا يزال بعيداً كل البعد عن الدقة المطلوبة لتجعل منه أداة فعالة في المعركة ضد الكثير من أنماط مرض السرطان. ولتحقيق تقدم جوهري وكبير في هذا الحقل، يتعين على الأطباء والباحثين وعلماء الكمبيوتر تعزيز تعاونهم بشكل كبير جداً.   
ويشكل هذا تحدياً بالنسبة للكثير من المراكز الطبية الأكاديمية، التي عادة ما تكون بنية إدارتها هرمية ومجزأة إلى قطاعات. فمستشفى المركز الطبي عادة ما يكون منفصلاً عن مدرسة الطب، ولكي يتعاون موظفو الطرفين فيما بينهم لا بدّ من الاستحصال على الموافقة حسب التسلسل الإداري في كلا الطرفين. كما أنّ السماح للباحثين بالدخول إلى مراكز الحوسبة الفائقة، والذي يعد أساسياً بالنسبة لبعض الأبحاث الطبية الحديثة، غالباً ما يتطلب كماً أكبر من الإجراءات والموافقات.
جرى تنظيم نظام ماونت سيناي الصحي بخلاف الكثير من المراكز الطبية الأخرى، كمؤسسة موحدة ومتكاملة، حيث يعمل الأطباء في مستشفيات ماونت سيناي السبعة جنباً إلى جنب مع الباحثين من مدرسة إيكان للطب في ماونت سيناي. وفي الواقع يشرف الكثير من الأطباء العاملين في مستشفيات ماونت سيناي على مخابر بحثية في مدرسة الطب. وإذا ما تشارك طبيب وباحث في ابتكار فكرة قابلة للتطبيق من أجل حل مشكلة طبية مستعصية، يستطيعان بكل حرية توحيد جهودهما وتنفيذ مشروعهما. وهذا ما يسمح بنقل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!