تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"إذا كنت لا تطيق الحرارة فاخرج من المطبخ"، كان هذا هو الجواب الحاضر لدى مايكل كلما بدأ المدراء التنفيذيون في شركته "ينهزمون تحت الضغط" ويتململون من أداء واجباتهم. مايكل، هو رجل عصامي طور نفسه في عمله حتى وصل إلى منصب الرئيس التنفيذي لشركة نفط عالمية، وقد واجه الكثير من المواقف الصعبة في منصات استخراج النفط في بداية حياته المهنية، ويعتبر نفسه رجلاً صارماً لا مجال عنده للتهاون والضعف.
لكن ومع التركيز الإعلامي والرقابي المتزايد على قضية أسعار النفط، بات المشهد أكثر تعقيداً فيما يخص عمليات إعادة الهيكلة في الشركة، ووجد مايكل نفسه أمام معضلة لم تكن في حسبانه من قبل. كما وجد أن طريقته الفظة في التعامل مع ضعف الأداء بين أعضاء اللجنة التنفيذية لم تجد نفعاً.
في العام الماضي، اختفى اثنان من أعضاء الفريق بعد أن أخذا مغادرة مرضية طويلة الأمد (أو هكذا رآها هو)، وفي يوم الاثنين أخبرته إحدى الزميلات، وكانت عادة ما تدعم الآخرين وتكمّل عملهم، إضافة إلى أنها كانت دوماً مصدراً للأفكار الخلاقة، بأنها ستأخذ إجازة هي الأُخرى لأنها تعرضت لإنهاك بسبب الضغط في العمل. لقد كان مايكل منزعجاً من نفسه في تلك اللحظة بقدر ما انزعج منها. إذ شعر بأن الفريق بأكمله معرض بشكل جدي للانهيار. لماذا لم يتوقع حدوث ذلك من قبل؟ ما الكارثة التي حلت به؟ في هذا الصدد، شعر مايكل بغضب شديد بعد خسارته لثلاثة من أعضاء فريقه. وكان هو نفسه أيضاً يخشى أن يكون منهكاً وعلى مشارف الانهيار، وأن يضطر لأخذ إجازة مدفوعة لعدة أسابيع.
وحين اجتمع مايكل بمدير الموارد البشرية لمناقشة الوضع معه، بدأ بلهجته الصاخبة المعتادة، ولكنه سرعان ما أدرك أنه تجاهل الكثير من المؤشرات التحذيرية. وحين علم مايكل أن ما حدث للفريق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022